![]()
![]()
جالية
العالم
العربي في
إيطاليا
بيان
صحافي
وقد
توجت أعمال
المشروع التي
لاقت
اهتماماً
كبيراً من
حضور مشرف بأمسية
ثقافية
ختامية،
تخللها معرض
للفنان الجيلاني،
ومؤتمر أنهى
أعمال الورشة.
وفي لوحاته
الفنية
التي
عُرضت حتى 3
يناير في
مكتبة
ريسبولي، أظهر
الجيلاني
الأساليب
المختلفة
لكتابة الأحرف
العربية
المعبرة في
الفن العربي الحديث،
إيحاءات
الأحرف
وتطورها، مثل
الكوفي
والنقشي،
الثلث
والديواني
فالرفعي.
وقد
شهد المؤتمر
الختامي،
حضورٌ كبيرٌ
على رأسه ضيوف
الأمسية،
سفيرة
المملكة
الأردنية الهاشمية
لدى إيطاليا،
سمو الأميرة
وجدان الهاشمي،
مع المستشار
الأول
الأردني
الدكتور فراس
خوري، ورئيس
كلية علوم
الاتصالات في
جامعة روما
"لاسابيينتسا"
البروفيسور
ماريو
مورشيلليني،
ممثلاً عن
البروفيسور
لويجي فراتي
رئيس جامعة
"لاسابيينتسا"،
والدكتورة
سيرينا فورني،
من طاقم رئيس
بلدية روما
جاني
أليمانو، والبروفيسورة
روزانّا
بوديللي
أستاذة اللغة
العربية في جامعة
بيروجا،
وبطبيعة
الحال رئيس
جالية العالم
العربي في
إيطاليا
البروفيسور
فؤاد عودة،
والدكتور
مصطفى
الحواري
مستشار ومنسق
"لجنة
التعليم
والتعاون
الدولي" في
الكوماي،
وأخيراً
البروفيسورة
منار حرفوش،
منسقة "لجنة
اللغة
والتبادل
الثقافي
العربي-الإيطالي"
في جالية
العالم
العربي في
إيطاليا،
الكوماي،
والتي كانت
على رأس تنسيق
مشروع "رحلة
في الخط العربي"
وأدارت
المؤتمر
الختامي
للمشروع.
أجواء
من الهدوء
المشوِّق
اعترت القاعة
ما أن بدأت
أستاذة اللغة
العربية
الدكتورة
روزانّا
بوديللي
جولتها
التاريخية في
الخط العربي.
ومن خلال
عرضها على
شاشة كبيرة
لوحات فنانين
عرب وغير عرب
مختصين في فن
الخط العربي،
من بينها لوحات
الدكتور ناصر
الجيلاني،
شرحت السيدة بوديللي
التطور
التاريخي-الأدبي
لفن الخط العربي،
منذ عصر
الجاهلية
وحتى عصر
الإسلام وصولاً
إلى تاريخ
الفن العربي
الحديث. ثم أن
مقطعاً من
الشعر العربي
تلاه الشاعر
نفسه، الفنان
ناصر
الجيلاني
وترجمته
الأستاذة
بوديللي
أبهرت
الحاضرين
والتلاميذ
الذين تابعوه
في اللقاءات
الأربعة
لورشة العمل
في "رحلة في الخط
العربي" في
مكتبة
ماركوني.
من
جانبه ركز
مستشار
الكوماي،
الدكتور مصطفى
الحواري في
مداخلته على
الموضوع
الراهن في
الساحة
الإيطالية
ألا وهو
اندماج
الأجانب. فحسب
الحواري "إن إيطاليا
بلد ممتاز
لاندماج
الأجانب لكن
العيب يكمن في
الفهم اللغوي.
فكلمة اندماج
في الإيطالية
غالباً ما
تُفهم
باستيعاب أو
امتصاص كل ما
هو جديد على
المجتمع وليس
إدماجه. وعن حديثه
عن الاختلاف
والاندماج
قال الحواري،
إن الاختلاف
بحد ذاته شيء
قِّيم يجب أن
لا يسبب الخوف
للآخرين بل
الفضول
والتعاون،
فالتبادل في
المعرفة هو
غنى ثقافي
يساعد على نمو
الشعوب.
أما
رئيس جالية
العالم
العربي في
إيطاليا البروفيسور
فؤاد عودة فقد
رحب
بالحاضرين وشكرهم
على اهتمامهم
بهذه
المبادرة. على
وجه الخصوص،
وجه عودة شكرا
خاصا لسفيرة
المملكة الهاشمية،
سمو الأميرة
وجدان
الهاشمي التي،
وعلى الرغم من
التزاماتها
المتعددة، لم
تتردد في حضور
الأمسية
الثقافية مع
المستشار الأردني
الأول في
السفارة
الدكتور فراس
خوري.
وفي
حديثه عن
المهاجرين
والجدل الذي
يثيره موضوع
الهجرة في
إيطاليا،
أبدى
البروفيسور
عودة حرصه على
القول بأن
إيطاليا ليس
بالبلد العنصري
وإن العنصرية
تقتصر، ولحسن
الحظ، على فئة
صغيرة من
الإيطاليين.
وأضاف عودة
بأنه مع الكوماي
يمكن بناء جسر
من المعرفة
والحوار، وكي نتوصل
إلى الأهداف
المأمولة،
حسب عودة، علينا
أن نعمل كل
يوم. "إن هدف
جالية العالم
العربي في
إيطاليا" - كما
قال - هو
"توضيح أن
الهجرة هي
مورد إنساني
والعالم
العربي غنيٌ
بثقافته
وحضارته".
وكان
البروفيسور
فؤاد عودة قد
اقترح سابقاً على
الحكومة
الإيطالية
تعزيز دعم
مشروع
"الهجرة
المبرمجة
والنوعية"
على أساس
احتياجات
قطاع العمل.
وكذلك، تقييم
الجوانب
الإيجابية
للهجرة من
خلال وسائل
الإعلام،
بهدف إحباط
كافة أنواع
الأحكام
المسبقة والخوف
من المهاجرين
وردود الفعل
العنصرية. وأشار
الدكتور فؤاد
على وجه
التحديد إلى
أن "الهجرة"
تعني تبادل
المعرفة،
إيجاد عمل،
تبادل ثقافي
وصداقة،
ولهذا يجب عدم
ربط الهجرة
بالجريمة
المنظمة
وبالتالي عدم
ربطها بأمن
البلاد.
أما
الدكتورة
سيرينا
فورني، من
طاقم رئيس بلدية
روما جاني
أليمانو، فقد
أعربت عن
سرورها للعمل
مع المهاجرين
من منطقة حوض
المتوسط، "إنني
أقوم بهذا
العمل -كما
قالت- ليس
كواجب وإنما
كقناعة ورغبة
مني". ولأن
روما مدينة
معروفة
تاريخياً
بانفتاحها
الثقافي أكدت
فورني على أن
بلدية روما
معنية
بالقيام
بمشاريع تبادل
ثقافي
مستقبلية
والأولية كما
قالت، لمنطقة
حوض المتوسط.
واختتمت عضو
طاقم بلدية
روما
الدكتورة
فورني كلمتها
بالقول "إن
الحوار يساعد
الأشخاص في
التعبير عن
أنفسهم،
والتعرف على
بعضهم وكذلك
تصحيح بعضهم
البعض".
من
جهته، حرص
البروفيسور
ماريو
مورشيلليني،
عميد كلية
الإعلام في
جامعة
"لاسابيينتسا"،
وممثل عن
البروفيسور
لويجي فراتي
رئيس جامعة
"لاسابيينتسا"،
على إبراز
الجانب
العلمي من
عمله فيما
يتعلق باللغة
المستخدمة في
وسائل الإعلام
الإيطالية.
حيث أظهرت
نتائج دراسات
قامت بها كلية
الإعلام على
الجانب
اللغوي، بأن
الإعلام
الإيطالي أقل
تقدماً من
إعلام دول
أخرى وغالباً
ما يستخدم
المقولبات
وصور نمطية عن
المهاجرين في
إيطاليا. ليس
هذا فحسب، بل
إن الإعلام
الإيطالي
يستخدم نفس
الصفات مع
المهاجرين في
إيطاليا التي
كانت
تستخدمها
الصحف الأمريكية
مع المهاجرين
الإيطاليين
في أمريكا. وحسب
عميد كلية
الإعلام، فإن
على
الصحافيين أن يتخذوا
موقفاً إزاء
ذلك لتجنب
العواقب التي قد
تنتج عن هذه
اللغة مثل سوء
الفهم
والمشاكل الاجتماعية.
وختم عميد
كلية الإعلام
في جامعة "لاسابيينتسا"
البروفيسور
مورشيلليني
مداخلته
موجهاً كلمته
للحاضرين
بقوله "إنكم
هامون
ومسؤولون
أكثر من
غيركم. نريد
أن نكون شاهدين
حقيقيين على
هذا
البلد.....وسنواصل
العمل".
هذا
وقد اختتمت
الأمسية
الثقافية
"رحلة في الحروف
العربية"،
سفيرة مملكة
الأردنية الهاشمية،
سمو الأميرة
وجدان
الهاشمي-
فنانة كبيرة
معروفة على
المستوى
العربي
والعالمي.
في
مقدمة
حديثها، هنأت
الأميرة
وجدان القائمين
على المشروع
وشكرتهم على
هذه
المبادرة، "أن
تبدؤوا
بتعليم اللغة
العربية –كما
قالت - يعني
أنكم دخلتم من
الباب العريض.
لا تعتقدوا أن
هذه المبادرة
هي بالشيء
القليل".
وحرصت
الأميرة
وجدان على
التوضيح بأن
اللغة
العربية لم
تتعرض لأي
تأثيرات
جانبية حتى اليوم.
وحول
المهاجرين
واندماجهم في
المجتمعات أبدت
سفيرة المملكة
الهاشمية
رأيها بمعنى
كلمة اندماج بقولها
"في رأيي
المتواضع،
الاندماج ليس
بالهام
والأهم منه هو
التعايش
جيداً جنباً
إلى جنب مع
الحضارات
والجنسيات
والأديان
والأصول
الأخرى".
"التعددية –كما
أشارت- تأتي
بالدرجة
الأولى
بالنسبة لأي شعب.
أن تستطيع
العيش باحترام
متبادل
وكرامة مع
الآخرين هو
أهم من الاندماج،
بل هو برأي،
الاندماج
الصحيح".
وختمت سفيرة
المملكة
الأردنية
الهاشمية
الأميرة وجدان
الهاشمي
الأمسية
الثقافية
بتوجيهها رسالة
للجميع عندما
قالت "برأيي
المتواضع وكجالية
عربية علينا
أن نعامل
الآخرين كما
نريد نحن أن
يعاملوننا".
وفي
نهاية
الأمسية، شكر
البروفيسور
فؤاد عودة
رئيس جالية
العالم
العربي في
إيطاليا، المشاركين
على اهتمامهم
وحضورهم
للأمسية الثقافية.
وعلى وجه
الخصوص، شكر
عودة،
البروفيسور
جاني فراتي،
رئيس جامعة
روما
"لاسابيينتسا"
على استعداده
للتعاون مع
الكوماي ورغبته
في مواصلة
التعاون في
تنظيم
المشاريع
لمواجهة
مواضيع راهنة
هامة حول
المهاجرين. وهو
التزام مشترك –كما
أشار - من أجل
تعزيز تعريف
العالم
العربي في
إيطاليا،
وأخذ
بالاعتبار
جوانب هامة في
هذه الجالية
مثل، الأسرة،
المرأة، ظروف
الذين يولدون
ويعيشون في
إيطاليا من
الجيلين
الثاني
والثالث؛ نشر
معلومات صحيحة
عن المهاجرين
وكذلك تعزيز
التبادل الثقافي
من خلال تعليم
اللغات
وتواصل
الثقافات من
خلال مسيرة
عمل متبادلة.
الأمسية
الثقافية
الختامية
لمشروع "رحلة
في الحروف
العربية" لم
تكن لتكتمل
دون أن يتعرف
المشاركون
على ثقافة
المطبخ
الشرقي. حيث
قدمت الكوماي
بوفيه من المأكولات
العربية،
الكبة
والفلافل
ومناقيش الزعتر
وغيره....
التفاف
الحاضرون حول
مائدة الطعام
كانت مناسبة
لتبادل
الحديث
والمعارف. وما
هي أفضل الطرق
لكسر الحواجز
وإزالة الأحكام
المسبقة
والنمطية من
مشاركة
المائدة وتذوق
أطباق الشعوب
الأخرى؟!
غادة
دعيبس
المسؤولة
الإعلامية في
كوماي