La Comunitŕ del Mondo Arabo In ItaliaCo-mai             جالية العالم العربي في إيطاليا   

 

             بعد عام من تأسيسها الكوماي أكثر قوة وتمثيلاً للجالية العربية.

وتعمل تحت شعار"أصول مختلفة لمستقبل واحد" سعياً نحو بناء جسور التبادل الثقافي محلياً وعالمياً

بيان صحفي

 

العمدة منح الكوماي أيضاً لوحة عيد ميلاد روما، تقديراً لأنشطتها الإيجابية في سنتها الأولى، في حين أعلن رئيس الكوماي البروفيسور فؤاد عوده عن منح العمدة البطاقة رقم واحد للكوماي، وشكره على التزامه المستمر والمنتظم لعملية الإدماج وفتحه أبواب الكامبيدوليو أمام جالية العالم العربي

 

 

للعام الثاني على التوالي أقامت جالية العالم العربي في إيطاليا حفل عشاء بمناسبة عيد الفطر المبارك في المطعم السوري "بالميرا " الواقع بشارع لاتزيو بقلب مدينة روما، وقد بدأ الحفل في تمام الساعة  السابعة و النصف من يوم الجمعة الموافق الخامس والعشرين من سبتمبر عام ألفين وتسعة بحضور عمدة روما السيد جياني أليمانو.

 

افتتح الحفل المنسق العام للكوماي كامل بلعيطوش بكلمة شرح فيها معنى عيد الفطر و أهميته، وأكد فيها على أن هذا الحفل هو دعوة للاندماج و التسامح،  ويمثل فرصة  لتعزيز الحوار  بين الجاليات والمؤسسات الإيطالية والعربية والأجنبية في مجتمع متعدد الثقافات .

 

كما يمثل هذا الحفل بداية لمشروع الكوماي الخاص بالتعريف بالعالم العربي، العادات والطعام والموسيقى واللغة والثقافة والرياضة.... كوسيلة لإثراء التكامل الثقافي وتعزيز الإيجابيات التي تحققها وتعززها الهجرة، ومن خلال هذا الحدث الثقافي تريد الكوماي تأكيد الصداقة بين العالم العربي بكل القيم التي يمثلها والمؤسسات والسفارات ومختلف الداعمين من أجل متابعة البرامج التي تسهم في تحقيق التعايش السلمي بين الشعوب. 

 

وقد استغل كامل بلعيطوش مناسبة مرور عامين على إنشاء الكوماي ليستعرض الأنشطة والمبادرات التي شاركت فيها الكوماي بعزيمة عالية كانعكاس لإرادة أعداد متزايدة من المواطنين العرب الراغبين  في رؤية جاليتهم قوية.

 

ومن بين هذه المبادرات:


• مشاركة الكوماي خلال تشرين الثاني من العام الماضي في "يوم التضامن من أجل حقوق الشعب الفلسطيني"  وهو اليوم الذي حددته الأمم المتحدة ونظمته السفارة الفلسطينية في إيطاليا بالتنسيق مع بلدية روما.

 

 

• مشاركة الكوماي في رفض تعديل القانون الذي يرغم الأطباء والمعلمين الإبلاغ عن المهاجرين غير الشرعيين، وذلك جنباً إلى جنب مع غيرها من الجمعيات.

 
• مشاركة الكوماي في الدورة الأولى من "كأس المبدعين العرب" والتي تم إطلاقها لصالح الاندماج وذلك بمشاركة جمعية "سي آمو روما" و"موندو اكوليينتي " الخاصة بعضو الكوماي فادي عباس، وذلك في أيار  مايو، حيث منحت جوائز أيضاً لبعض أعضاء الكوماي.

 

 

• مشاركة الكوماي في العديد من الأحداث التي نظمها السفراء العرب في إيطاليا فضلاً عن محاضرات حول موضوعات مختلفة بالتعاون مع الجمعيات والجاليات العربية (الليبية والسعودية والمغربية والتونسية والمصرية والأردنية واليمنية والفلسطينية والسورية ، والجزائرية ، والسودانية ، الخ. ....)

 

• تشكيل الكوماي خلال شهر مارس لعدد من اللجان ضمت أكثر من مائة وعشرين عضواً وفقاً لمهاراتهم، وتم تفويض العديد منهم لتمثيل الكوماي في مختلف المناطق الإيطالية، وذلك من أجل تعزيز الحوار البناء ومعالجة جميع القضايا المتعلقة بالهجرة.

 

 

• مشاركة الكوماي بالتعبير عن التضامن في المناسبات الدرامية كحدث زلزال أبروتزو وحادثة سكك حديد فياريدجو.

 

 

• توفير الكوماي لعدد من الخدمات المجانية لجميع المواطنين الذين يطلبون ذلك عن طريق موقعها

 www.co-mai.it.

 

 

وبعد كلمة السيد كامل بلعيطوش تدخلت شخصيات عدة ، كل منها سلط الضوء على أهمية التعاون الدولي والتبادل الثقافي بين البلدان المختلفة.

 

رئيس الكوماي البروفيسور فؤاد عودهiالأستاذ بجامعة "لا سابينزا" والاستشاري بكلية طب روما ، تحدث في كلمته عن الهجرة بشكل عام، وخاصة الهجرة العربية ومساهمتها في هذا المجتمع المتعدد الثقافات، مؤكداً على شعار أصول مختلفة لمستقبل واحد ، وفي حين ترتبط الهجرة بالأمن وحده في أعين الكثيرين طالب الدكتور فؤاد عوده بدلاً من ذلك بتعزيز كل وسائل الاتصال لإعطاء الصورة الصحيحة للثقافات والتقاليد المختلفة مع احترام قوانين البلد المضيف.

 

كما أكد على أهمية مواصلة الحوار بين الجاليات الأجنبية والمؤسسات الايطالية لتعزيز سياسات تحقق الاندماج من خلال مقترحات بناءة، كما سلط الضوء على أهمية التبادل الثقافي وتعليم اللغة والثقافة والقانون الإيطالي، فضلاً عن معرفة الثقافات الأخرى للتغلب على كافة صور التحيز والخوف من الاختلاف، وعبر عن شكره لرئيس مجلس النواب الايطالي جان فرانكو فيني على مبادراته الجريئة ومقترحاته من أجل إدماج المهاجرين عن طريق ذرح الموضوع للمناقشة العامة في حياة سياسية متعددة الأقطاب، وتطرق رئيس الكوماي لما تم خلال المؤتمر الذيكان قد تم تنظيمه منذ ست سنوات بواسطة نقابة الأطباء من أصول أجنبية في ايطاليا حول موضوع "الهجرة والاندماج والمواطنة"

 

 وهو المؤتمر الذي شاركت في تنظيمه منظمة "نوفا إيطاليا" التي يرأسها جياني أليمانو وبمشاركة وزير الخارجية الإيطالي آنذاك جان فرانكو فيني والعديد من ممثلي الجاليات وجمعيات المهاجرين حيث تمت مناقشة معظم المضوعات التي تتم مناقشتها اليوم، بما في ذلك المواطنة  والهجرة المنظمة لمزيد من الإندماج.

 وقد قوبل اسم جان فرانكو فيني بالتصفيق الحاد من قبل الحاضرين تقديراً لمبادراته البناءة التي مضى بها قدماً بشجاعة ووضوح وتحدث عنها أمام المجتمع الإيطالي والأجنبي على حد سواء.

 

 

أعلن البروفيسور فؤاد عوده أيضاً أن الكوماي بالإضافة إلى سعيها للحصول  على مقر للجالية بمساعدة بلدية روما سوف تعمل على إطلاق صحيفة إلكترونية على شبكة الإنترنت بلغات مختلفة تتناول موضوع الهجرة والسياسية الايطالية لزيادة المعلومات المتاحة حول هذه القضية وطنياً ودولياً على حد سواء.

 
وقد أعلن عودة عن مشاركة الكوماي في الخامس عشر من أكتوبر القادم في فعاليات الأسبوع الخاص باللغة الإيطالية حول العالم والذي تنظمه بلدية روما بالتعاون مع وزارة الشؤون الخارجية.

 

كما أعلن عن تنظيم دورات حول اللغة والثقافة الإيطالية والعربية مفتوحة للجميع من مختلف الأعمار ما بين أكتوبر وديسمبر من العام ألفين وتسعة.


كما أعلن عن دعم عمل مجلس إدارة الكوماي باقتراح برنامج بناء لمصلحة الجميع في مختلف المجالات كما هو موضح في الموقع:


  http://www.co-mai.it/commissioni.htm

 

حتى مواطن روما الأول جياني أليمانو  رحب بدعوة الكوماي مرة أخرى للمشاركة في احتفالاتها مؤكداً على الالتزام الذي قطعه على نفسه خلال التقديم الرسمي للكوماي بمبنى الكامبيدوليو في الثالث والعشرين من يوليو بدعم أنشطة جالية العالم العربي في ايطاليا من خلال العمل على توفير مقر للجالية لممارسة أنشطتها.

 

العمدة منح الكوماي أيضاً لوحة عيد ميلاد روما، تقديراً لأنشطتها الإيجابية في سنتها الأولى، في حين أعلن البروفيسور فؤاد عوده عن منح العمدة البطاقة رقم واحد للكوماي، وشكره على التزامه المستمر والمنتظم لعملية الإدماج وفتحه أبواب الكامبيدوليو أمام جالية العالم العربي، كما عبر عن أمله في أن يعطي الحياة للتشاور مع الجاليات الأجنبية وهو الطرح الذي  سبق وتقدمت به الكوماي إلى العمدة بخصوص تمثيل جميع المهاجرين بشكل معترف به رسميا.

 

وقد كان من بين حضور حفل العيد السفير الفلسطيني بروما  الدكتور صبري عطية الذي شكر رئيس البلدية على المقر الذي تبرعت به مدينة روما للسفارة الفلسطينية استجابة لدعوة جالية العالم العربي في إيطاليا، والذي سيتم افتتاحه في حضور الرئيس أبو مازن، في السابع من أكتوبر القادم، كما عبر السفير صبري عطيه للكوماي عن شكره العميق لالتزامها وعملها المستمر لصالح الجميع.
بينما أعلن الأستاذ لويجي فراتتي عميد جامعة "لا سابينزا"   عن استعداده لمواصلة الطريق الذي اتخذته الجامعة لصالح التعاون الدولي بين إيطاليا والعالم العربي.

 

في حين أعرب كل من رئيس نقابة أطباء روما الدكتور ماريو فالكوني، و سكرتيرها  فيليبو كوستوريري عن ارتياحهما لمساهمات الأطباء من أصول أجنبية في الحياة الإيطالية، كما عبر عن الفخر الذي تشعر به نقابة أطباء روما لوجود عضو من أصل أجنبي بين أعضاء مجلس إدارتها  تمت إعادةانتخابه  ثلاث مرات على التوالي منذ عام ألفين وثلاثة هو البروفيسور فؤاد عوده، كما أعرب كل من فالكوني و كوستوريري عن سعادتهما للقاءعدد كبير من السفراء وممثلي السفراء العرب والأجانب خلال حفل الكوماي بمناسبة عيد الفطر.

 

مسؤول الطب الرياضي لنادي لاتسيو لكرة القدم  ومسابقة "ملكة جمال ايطاليا"  الدكتور ايفو بولشيني أكد من خلال  مشاركته على أهمية الرياضة و دورها في الحوار بين الشعوب مثمناً إعلان الكوماي عن تشكيل فريق لكرة القدم يقوم بالتعريف بالجالية العربية من خلال مشاركته في الحياة الرياضية الإيطالية.
و قد استقبلت  الكوماي عدداً من  رسائل التهنئة والاتصالات  بمناسبة عيد الفطر  من كل من النائب دومينيكو ناكاري عضو  المجلس البلدي نائب رئيس لجنة "الأملاك والعقارات في بلدية روما"، والنائب الإقليمي بالومبي و نائب رئيس الوزراء جياني ليتتا، ووزير الخارجية فرانكو فراتيني،  ووزير العمل والشئون الإجتماعية والصحة ماوريزيو ساكوني،ونائبة وزير الداخلية ليفيا توركو، والنائب ستيفانو ديليللو وميكيللينو دافيكو وعدد من الشخصيات السياسية المتنوعة الاتجاهات، وكذلك من نائبة رئيس البرلمان الأوروبي روبيرتا أنجيليلي التي صرحت بأهمية إعادة بناء الحوار بين أوروبا والعالم العربي خاصة الدول المطلة منه على البحر المتوسط الذين يمثلون بالنسبة لإيطاليا شركاء استراتيجيين، حيث تلوح في الأفق فرص كبيرة للتبادل الثقافي. 

 كما وجهت وزيرة الشباب جورجا ميلوني رسالة إلى الكوماي قرأتها على الحضور ممثلة لجنة الشباب والجيل الثاني حبيبة مناه حيث أكدت الوزيرة في رسالتها على أن إيطاليا بلد مضياف ويتمتع بالثقافة التي تسمح له بالانفتاح على الثقافات الأخرى وعبرت عن أملها في أن تتكثف الجهود والمبادارات الإيجابية التي تدعو للحوار والتبادل الثقافي والديني .

 

وقد حضر الحفل أكثر من ثلاثمائة شخصية من أبناء جميع الجاليات العربية الفلسطينية والجزائرية واللبنانية والأردنية والصومالية والسورية والمصرية والليبية والتونسية والجيبوتية والسودانية وجزر القمر والسعودية والقطرية واليمنية والإماراتية، والعديد من شخصيات المجتمع السياسية والأكاديمية وكبار الأطباء، وبحضور جميع أعضاء مجلس إدارة الكوماي وأعضاء اللجان المختلفة والمساهمين حيث تقاسم الجميع روح التسامح والسلام الداخلي الذي يمثله شهر رمضان المبارك، كما تقاسموا الطعام العربي على أنغام الموسيقى العربية، مقدمين بذلك أفضل مثل للاندماج والتبادل الثقافي وفاتحين الطريق لبناء جسور من التواصل وهدم جدران التمييز والعنصرية والتسييس والاستغلال العنصري، وقد أكد فؤاد عوده في نهاية الحفل على حق المواطنة خلال خمس سنوات فيكون للمهاجر حق التصويت كما هو الحال في الحضارات العظيمة والديمقراطية، فلاشك في أن المشاركة الأكثر فعالية في الحياة السياسية الإيطالية من قبل المهاجرين لن يضر بالديمقراطية رغم أن أصواتهم ستذهب إلى القوى السياسية التي تدافع عن حقوقهم.

 

                                                                                        28.09.09                                                                                       

Il Consiglio Direttivo                                    

                                                          della Co-mai                                                     

                                                http://www.co-mai.it/direttivo.html