|
البروفيسور
فؤاد عودة
ابن جلجولية
رئيسا لجالية
العالم
العربي في
ايطاليا 
البروفيسور
عودة:" هدفنا
إيجاد
مرجعية تُعزز
من الاندماج
الاجتماعي
والثقافي
للحضارات
المختلفة في
المجتمع
الإيطالي""
التعاون مع
الرابطات
والسفارات
العربية لدى
إيطاليا
والفاتيكان""
تعريف
المجتمع
الإيطالي على
الثقافة
العربية"
كتب:محمد
محسن وتد
احتفل قبل
فترة وجيزة
بتأطير"جالية
العالم
العربي في إيطاليا"،
في قاعة في
بلدية روما
وذلك بحضور رئيس
البلدية،
جاني
أليمانو،
وبعض
الممثلين عن
السفارات
والجاليات
والجمعيات
العربية
والأجنبية
في إيطاليا،
واتحاد
النقابات الوطنية
للأطباء
الإيطاليين،
ونقابة
الأطباء في
روما، وكذلك
نقابة
الأطباء من
أصول أجنبية
في إيطاليا
مع منظمة
الصليب
الأحمر. وقد
افتتح التقديم،
رئيس
الجالية،
الدكتور
البروفيسور
فؤاد عودة،
ابن قرية
جلجولية وهو
طبيب جراح
وبروفيسور
في جامعة
روما
"لاسبيينتسا"،
ورئيس نقابة
الأطباء من
أصول أجنبية
في إيطاليا،
وعضو في
مفوضية
اتحاد
النقابات
الوطنية
للأطباء الإيطاليين
التي تعتبر
جزءاً من
مؤتمر النقابات
الطبية
اليورو-متوسطية.
وخلال
تقديمه لـ
"جالية
العالم
العربي في
إيطاليا"
أشار
البرفيسور
فؤاد عودة،
في بادئ الأمر،
إلى
المواصفات
الأساسية
لهذه الجالية:
"إنها جالية
غير سياسية
وليس لها
أهداف
ربحية،
مستقلة
ومنفتحة على
كافة
الأديان.
الهدف
الرئيسي
للجالية هو
إيجاد
مرجعية في
إيطاليا
تُعزز من
الاندماج الاجتماعي
والثقافي
للحضارات
المختلفة في
المجتمع
الإيطالي.
ونتطلع
لتشجيع
وتطوير مبادرات
تهدف إلى:
تعزيز
الحوار
الثقافي
والديني داخل
الحضارات
والثقافات
المختلفة،
تقديم المعلومات
وكل ما
يستجد على
الساحة
الإيطالية
فيما يتعلق
بمجالات
الفن،
اللغة،
الأدب، التمثيل،
الرياضة،
التاريخ،
والثقافة
العربية والإيطالية،
تعزيز دور
الأسرة
العربية في
المجتمع
العربي
والإيطالي،
وذلك من
خلال عقد لقاءات
وتبادل
ثقافي بين
النساء.
وكذلك تعزيز
دور الشباب والطلاب
من الجيل
الثاني
والثالث
لتسهيل انخراطهم
في المدارس
والجامعات،
تشجيع ودعم،
المؤتمرات
والحلقات
التثقيفية
المتعلقة بالدستور
والتشريعات
الإيطالية
وبحقوق وواجبات
المهاجرين
في إيطاليا
بهدف تعزيز
اندماجهم
الكامل في
المجتمع".
واضاف
البروفيسور
عودة:" الى
جانب ذلك
العمل على
تعزيز
التعاون مع
الرابطات
والسفارات العربية
لدى
إيطاليا،
الفاتيكان،
منظمة الأغذية
والزراعة،
والجاليات
والجمعيات
العربية
وغير
العربية
وكذلك مع
المؤسسات
الإيطالية،
بهدف إيجاد
قنوات اتصال
مرجعية للتبادل
الثقافي
والمهني،
تعزيز
التبادل
الثقافي بين
إيطاليا
وبلداننا
الأصلية
لصالح اندماج
أكبر ما بين
الثقافات،
وفي نفس
الوقت، تعزيز
التبادل في
المجال
العلمي
الصحي، وذلك
من خلال دعم
واستغلال
التعاون
القائم مع
جمعية
الأطباء من
أصول أجنبية
في إيطاليا
، سواء على المستوى
المحلي أو
الدولي،
تقديم الدعم
للنشاطات
الصحفية،
ومراكز
الأبحاث على
المستوى
المحلي
والدولي
بحيث يزيد
من تثمين
وتقدير الثقافة
العربية
والإيطالية،
تأسيس وسائل
إعلام
واتصالات،
وصحف في
اللغة
العربية.
وكذلك تشكيل
فريق كرة
قدم للكبار
والشباب
المواطنين
من أصول
عربية، لأن
النشاطات
الرياضة
أيضاً تساعد
على
الاندماج".
وأوضح عودة:"
عاصمة إيطاليا
وهي مدينة
تمثل شعاراً
للسلام
والحوار بين
الحضارات
والتضامن ما
بين
الشعوب"،
روما مدينة
محبوبة جداً
من قبل
البلدان
العربية.أن نوايا
الجالية هي
مواصلة
وتكثيف
الحوارات من
أجل إفشال
أي شكل من
أشكال
الانقسام
والأحكام المسبقة،
ولخلق مناخ
أكبر من
التعاون
بهدف تعريف
المجتمع
الإيطالي
على الثقافة
العربية". من
جهته، رحب
رئيس بلدية
روما، جاني
أليمانو
بسرور بهذه
المبادرة
التي وصلت
إلى بلدية روما.
وفي مداخلته
خلال تقديم
"جالية
العالم العربي
في
إيطاليا"،
أعرب
أليمانو ،
على وجه الخصوص،
عن استعداده
للتعاون مع
الجالية
بتأكيده على
أهمية
المساواة ما
بين الأعراق
والأديان"،
مؤكدا:" يجب
أن لا يكون
هناك أي نوع
من أنواع
التمييز لأي
سبب كان.
هناك حاجة
ماسة لدمج
الأجانب في
إيطاليا،
سواء على
الصعيد العملي
أو الأُسري،
وهو مَطمحٌ
يمكن أن
يتحقق عبر
الحوارات
واللقاءات
مؤكداً على
"ضرورة منح
هوية ذات
قيمة
للمهاجرين".
هذا كما دقق
عمدة روما
بالقول بأن
جاليات
وجمعيات
المؤلفة من
شخصيات
إيطالية من
أصول أجنبية
وتتمتع باندماج
جيد في
المجتمع
الإيطالي،
هي بمثابة
خبرات يمكن
لها أن تكون
الطرف الآخر
للحوار
للمؤسسات
الإيطالية،
علينا إنشاء
مجلس شورى
للمهاجرين.
سنعمل
بطريقة
نُشرك فيها
كافة الجمعيات
التي تعمل
في هذا
المجال
وكافة
المستشارين
الملحقين،
بحيث نتمكن
من وضع خطة"
مستقبلية"،
كما أوضح
أليمانو.
ولم يتردد
رئيس بلدية
روما،
بالتذكير
بحضارة حوض
المتوسط
وأهمية العلاقات
بين روما
وبلدان
المتوسط،
مقترحاً العاصمة
الإيطالية
كـ "نقطة
التقاء". كما
أكد رئيس
البلدية،
على أهمية
التعاون مع
السفارات
العربية
والأجنبية
في إيطاليا،
مشيراً بالقول،
إن البلدية
ستقوم قريبا
بتنظيم
دورات للغة
الإيطالية،
مبادرات
تضامنية،
ودورات
للاندماج
وحماية حقوق
المهاجرين
وذلك عن
طريق التعاون
مع السفارات
العربية.
ووجهه رئيس
"جالية العالم
العربي في
إيطاليا"
فؤاد عودة
لكافة المؤسسات
والقوى
السياسية في
إيطاليا كي
تساعد على
خلق مناخ من
التعاون
يرمي إلى
بناء جسر
للحوار بين
إيطاليا
ومختلف
البلدان من
أصول عربية
بهدف الوصول
إلى اندماج
كامل ما بين
الحضارات،
وهجرة
مبرمجة
ومؤهلة على
أساس
احتياجات
عالم العمل
في إيطاليا،
لضمان
الحقوق والواجبات".
|